الأسرة والمجتمع

المذاكرة بجهد

كنا تعلم انا بالنهاية سقط من المدرسة كنت فقير في الشوارع لمدة سنتين ونصف تقريبا كما تعلم خلال التعليم … اظن هنا وقت حصولي على التحول … انا اتحدث عن الذهاب الى المدرسة وتتعلم كيف …. لتحديد براعتي وكيف اتمسك بها وكيف اجعلها حادة وأدركت ان موهبتي لم تذهب … لتنشئ نفسها موهبتي لم تذهب … لتغذي نفسها موهبتي لم تذهب … لا تقان نفسها هذا كان شيء … انا اضطرت لفعله يجب ان تضع كل طاقتك وقوتك فيه لا مزيد من التلفاز لا مزيد من الحفلات لا مزيد من اللعب إذا كان معدلك 4.0 ما يجب عليك فعله الان هو المذاكرة ابتعد عن الهاتف اسف انا ليس متاحا حتى نهاية السنة لقد وصلت للرقم الصحيح ولكن اتصلت بي في وقت غير مناسب انا على وشك ان اصبح مشغولا الان اتحداك ان تفشل في الكتابة لمدة عام كامل لمعرفة ما إذا كان يمكنك ان تصل للنهاية اتحداك ان تفشل اتحداك ان تأخذ تلك الحصة نفسها مرارا وتكرارا اتحداك ان تتوقف عن ترك الحصص ومعظمكم لن يكون ناجحا لان عندما تدرس وتتعب انت تستسلم انا لا اتقن الرياضيات انت محق انت لم تدرسه قط انا ليس جيد بالكتابة لأنك لم تكتب مطلقا من قبل توقف عن ان تكون خائف لاتخاذ اختبار توقف على ان تكون خائفا للذهاب الى الكلية لان والدك لم يذهب ووالدتك لم تذهب لا تستطيع تعدي حصة كتابة ولديك معلم بعد معلم موارد بعد موارد …. المشكلة هي … انت لم تشعر بألم كهذا من قبل انت لين انه جيل لين انت تستقيل في كل شيء … وإذا نشأت ثقافة عن الخسارة وإذا استمريت بان تكون الضحية وإذا استمريت بأن تجعل الخسارة تحدث لك وإذا واصلت السماح للناس بأن يفعلوا لك ويعاملوك بأي طريقة ستصبح ثقافة لا يوجد أي مبرر لعدم ارتقائك الى اقصى قدراتك وانا توقفت على ان أكون الضحية توقفت عن القول … على انتظار للأشياء الجيدة بان تحدث لي وقلت انا سوف اطحن انا سوف اقاتل انا سوف اعمل انا ذاهب الى المضي قدما انا ذاهب للتعلم انا ذاهب الى القيام بكل ما في وسعي بكل يوم انا ذاهب الى القيام بكل ما في قدراتي لأصبح المنتصر وليس الضحية تحصل عليه من كونك الفاشل نقص احترام الذات الشك والخوف وإذا كان يمكنك العثور على طريقك على هذا الجانب انها احلى على هذا الجانب العظمة هي عبارة عن تحسن نفسك لا تستقر ابدا لا تقول حسنا … انا حصلت على دكتوراه لذلك … انا انتهيت انت تعلم عند نهاية اليوم عندما تضع راسك اسفل للنوم انت دائما تريد القاء اللوم على الأخرين تريد وضع الاخرين في النار قلت قبل قليل انك تعطي 50% انت مدين لك تفسيرا يجب عليك ان تنظر الى نفسك في المرآة وتقول لماذا تعطي 50% فقط ما هو الخطأ معك؟ انا أقيم نفسي كفاية لأعطي نفسي 120% او لا تفعلها وهذه المشكلة مع البعض منكم لم يسبق لك ان نظرت الى نفسك في المرآة وقلت “انت خذلتني” فأنت لست شجاعا بما يكفي تريد لومها على شخص آخر السبب انني غير ناجح هو بسبب رئيسي بالعمل هل نظرت الى نفسك في المرآة من قبل وقلت “انا لا استيقظ بالوقت المناسب” “انا لا اذهب الى العمل في موعده” “انا لا استهلك 120% من طاقتي في العمل” “لقد خذلت نفسي” وعندما تصل للمرحلة التي تستطيع فيها القول بانك “خذلت نفسك” انا لا اهتم استمتع لي بدون إهانة انا لا اهتم بخصوص “غلين” هذا ليس سبب فعلي ما افعله وانا احب “غلين” لا اتي الى هنا لفعل ما افعله لكي “غلين” يؤكد لي حتى يعطيني تربيته على ظهري انا اهتم اكثر لآجلي  اكثر من ان يهمني ما يفكر “غلين” عني يجب ان تخبر نفسك لا مزيج من التلفاز لا مزيد من الوجبات الخفيفة لا مزيد من الحلى لا مزيد لا نحن نعمل بجد الان لا مزيد من الكحول لا ليس الان لا لا استطيع تحمل الامر الان يجب ان تخبر نفسك بانك تدين لنفسك بشيء.

اظهر المزيد
إغلاق