الأسرة والمجتمع

فرط الحركة عند الأطفال ADHD

من المشكلات الأساسية التي تعاني منها الكثير من الاسر عند الأطفال هي فرط الحركة ونقص الانتباه وهي المشكلة الأكثر انتشارا وهو ما يسبب العديد من المشاكل ويعتبر هذا الاضطراب  من اكثر الاضطرابات التي تملأ العيادات النفسية لأنه من اكثر الاضطرابات التي تؤرق الوالدين اللذين لديهم طفل يعاني من فرط الحركة وربما ينتج عنه أيضا مشاكل بين الاب والام وينعكس علي كل الظروف المحيطة سلبيا علي الاسرة كلها ونجد ان نسبة انتشار هذا الاضطراب يصل الي 12 % خاصة في المدارس الابتدائية ونجد انه يذيد بين الذكور عن الاناث بمعني انه بين كل ستة أطفال نجد خمسة ذكور وانثي حيث ان من الطبيعي ان الذكور اكثر حركة من الاناث وفي الحقيقة انه اذا لم يتم معالجة هذا الاضطراب منذ الصغر سوف تظهر اثارة السلبية في مرحلة المراهقة ولكنة وقتها يأخذ شكلا مختلفا عن الحركة المفرطة حيث يظهر في صورة اندفاع واضطراب سلوك في التصرف وسلوكيات غير مقبولة او فشل دراسي والشعور المستمر بالنقص نتيجة لرفض الجميع لتصرفاته والنقد المستمر من الأسرة ومن الاهل ومن الأصدقاء ومن المدرسة اذن من الضروري معالجته  منذ الصغر علاجا ناجحا

ومن المعروف ان هناك فرق بين فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاع وبين الحركة المعتادة عند الأطفال فمن المعروف انه من سن 2: 6 سنوات وهي مرحلة الطفولة المبكرة تسمي العصب الذهبي للنمو الحركي حيث نري النمو الحركي والانفعالي والكلام بشدة ولكن في الإطار الطبيعي لهذه المرحلة ولكن نفرق بين هذه المرحلة التي تكون اعراضها منطقية وبطريقة يحتملها الاخرين لأنها غير ضارة وعلى الأقل تكون الحركة موجهه ولكن هناك حركة غير موجهه تؤدي الي الضرر للطفل نفسه ومن حوله

وهناك ما يسمي بالدليل الاحصائي الرابع الذي يصنف الامراض النفسية الذي يوضح ان هناك اعراض تدل علي فرط الحركة وهي

  • غالبا ما نجد ان الطفل لا يعطي أي انتباه لأي تفاصيل بمعني انه لا ينتبه لأشياء تكون امامه مما يؤدي الي المشكلات الدراسية واي نشاط.
  • يكون هناك صعوبة في الانتباه لفترة طويلة سواء في اللعب او المذاكرة أي ان الانتباه يكون ضعيف ونجده لا يستمر وقتا طويلا ولا ينتبه طويلا ويفشل في انهاء واجباته المدرسية بسبب فرط الحركة.
  • صعوبة في تنظيم مهامه وأنشطته ويفقد باستمرار الأشياء الضرورية الخاصة به بصفة متكررة.
  • يكره الأنشطة التي تتطلب مجهود ذهني وخاصة المذاكرة.
  • تشتت الانتباه بسهولة بأي مثير خارجي سواء كان حركة او صوت.
  • النسيان بصفة مستمرة
  • الحركة المفرطة لاماكن يمكن ان تكون غير مناسبة ويمكن ان تكون خطر ويتم ذلك فجأة وبدون أستاذان.
  • صعوبة في الاندماج مع الاخرين حتى الأنشطة الترفيهية يجد عدم التواصل فيها.
  • اندفاع في الرد في أي سؤال ولا ينتظر دوره على الاطلاق ومقاطعة الاخرين.

وللأسرة دورا هاما في التعامل مع الطفل الذي يعاني من فرط الحركة بعد التشخيص السليم لحالته عن طريق اجراء اختبارات فرط الحركة واختبارات الذكاء ومعرفة الأسباب سواء كانت وراثية او مرضية

ومن الضروري إذا كانت الحالة شديدة لابد من العلاج بالأدوية لان ذلك يدل على انه يوجد خلل في المواد العصبية لارتفاع معدل التنبيه والتركيز

ومن الهام بالنسبة للأسرة التسامح التقبل لهذا الطفل ومراعاة ان هذا السلوك خارج عن أرادته ونكون عونا له في تصرفاته والتعاطف معه وتقليل الشعور بالذنب الذي يعاني منه الطفل نتيجة تصرفاته والتفكير في حل المشكلة وليست المشكلة نفسها

التحدث مع الطفل بصفة مستمرة للتعبير عن مشاكلة وتفريغ طاقته وانفعالاته وتدريبه على بعض الأوامر البسيطة وينفذها لتعويده على الانتباه والتركيز

التقليل من السكريات لأنها من الطبيعي تعمل علي فرط الحركة

تجنب الأساليب الخطأ في المعاملة مثل القسوة الذائدة وكذلك التدليل الذائد والحماية الذائدة والتذبذب في المعاملة وتعزيز السلوك الإيجابي

 

 

 

اظهر المزيد
إغلاق