الأسرة والمجتمع

أساس التربية والنفسية الصحيحة

كتبت: تريزا –

أسس التربية السليمة والاعتناء بأولادنا لكن يوجد فرق بين العناية والرعاية لأننا مطالبين كآباء وامهات اننا نهتم بصحتهم النفسية وسوف نحاسب عليه باننا ننشئ النشء السليم ولكننا بقدر الإمكان نلتزم بالقواعد السليمة والاسترشاد بأصحاب الخبرة للوصول بأولادنا لبر الأمان وسوف نتناول في هذا المقال القواعد الأساسية للتربية واهمها؟

اهم قاعدة اننا لم نرى الأولاد مرحلة الطفولة هي المرحلة التي يجب عليهم انهم يتعايشونها ونبدأ ونقول ان مرحلة الصيفية يوجد بها تسيب وهذا حصر بنسبة 80 او 90% بعض الاسر قد تفادت هذا وبقي ان الصيف كله عبارة عن أسبوع واحد للمصيف وبقية الشهور عبارة عن تأسيس للأطفال ابتداء من الحضانة او بداية للدروس للأطفال في الاعمار المختلفة وهذه المرحلة للطفل يتمتع بها بالطاقة والحيوية ويعيش مرحلته واهم مرحلة لابد من ان الطفل يأخذ راحته ويستمتع بها.

متى الطفل يتعلم الصح والخطأ ويبدأ هذه المرحلة متى؟

ابتدأ من عمر الشهور ابتدأ من ثلاثة أشهر او أربعة أشهر يبدأ الطفل ينتبه بشكل مقبول ويبدأ بالذكاء العاطفي ويظهر وهو من عمر يوم إذا سمع صوت عالي او إذا كان شخص ما يصرخ يبدأ الطفل بالفز ويصرخ لان من أنواع الخوف هم اثنين مولود بهم الخوف من الصوت العالي والخوف من السقوط من مكان عالي وبقية الأشياء من الام هي التي تدخلها له مثل الخوف من الظلمة ولكن في تلك المرحلة يبدأ الطفل بالنظر او باللمس وهكذا وبهذا نقول ان ابتدأ من نعومة اظافره يعرف التمييز بين الصح والخطأ من خلال تعبيرات وجهك ونبرة الصوت.

كيف نكون قدوة لأولادنا بدون تحميلهم بأعباء تجربته الشخصية؟

أولا إذا دخلنا تجربة الزواج وانا اخذتها من باب التجربة من ناحية الامومة او إذا كانت تجربة الابوة لكنها لم تكن تجربة لأننا بقينا داخل الموضوع بالتالي لا مجال للاختيار لان الأولاد موجودين بالتالي لابد ان أكون قدوة صالحة ولابد ان ابدأ افصل ما بين الأخطاء السابقة وابدأ بأنني افصل بان التربية الان مختلفة بظروف وتحديات المجتمع الجديد والتكنولوجيا وإذا لم يوجد تقرب من الابن وتواصلت معه إذاً لا يوجد فكر متواصل معه وفكرة فرض الرأي عليه الأطفال اذكياء جدا سيجدون ألف بديل للعب فلابد من التواصل معه واعطاءه مساحة للمناقشة معي ومن اهم المشاكل العناد والعصبية فيجب علينا السماع الي رايه وهو في اخر الامر نفس بشرية.

أشهر الأخطاء للآباء:

  • المقارنة: وهي مقارنة الطفل بغيره إذا كان من أصدقائه او اخواته او اقاربه وهذه الأمور التي تشوه شخصية الطفل وتجعله فاقد الثقة بنفسه وتعطيه شعور بالنقص فلكل طفل قدراته الخاصة به التي تجعله مميزا عن غيره وهذا يرجع الى دور الآباء في مساعدته على اكتشاف ما يجعله مميزا عن الباقي ولا مجرد صورة من طفل اخر يعتقد انه أفضل منه.
  • أسلوب التوبيخ والتهديد: على الآباء ان لا يجب مطلقا ان يشعروا الأطفال بأنهم لا يحبونهم نتيجة تصرفاتهم او يشعروهم بالذنب لقيامهم باي تصرفات خاطئة وغير مرغوب فيها وهو أسلوب يحقق المراد منه على المدى القصير في جعل الطفل يسمع ويرضخ لتوجيهاتهم ولكنه يغرس بداخله الشعور بالنقص وفقدان الثقة وتجعله انطوائيا.
  • عدم الثبات في المعاملة: وهو لابد ان يكون على أسس محددة للتربية والتوجيه مثل معاقبة الطفل على سلوك معين في وقت ما ومسامحته على نفس السلوك في وقت لاحق وهذا يجعله مشتتا بين الصواب والخطأ وينتج عنه شخصية مزدوجة في التعامل مع الاخرين.
اظهر المزيد
إغلاق